كلمة عطوفة رئيس النيابة العامة الدكتور أكرم مساعده في المؤتمر السنوي السابع للنيابة العامة في فلسطين

الاثنين, مارس 20, 2017

بدعوه من عطوفة الدكتور أحمد براك النائب العام الفلسطيني شارك عطوفة رئيس النيابة العامة الدكتور أكرم مساعده وعطوفة نائب عام /عمان زياد الضمور المؤتمر السابع للنيابة العامة والذي تم عقده في مدينة أريحا بتاريخ 16/3/2017 وقد ألقى عطوفته الكلمة التاليه:

بسم الله الرحمن الرحيم
دولة رئيس الوزراء ممثل سيادة الرئيس
أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة
أعضاء النيابة العامة .... الحضور الكرام
عطوفة النائب العام الدكتور أحمد براك

السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،،،،
في مستهل حديثي لا بد أن أتقدم وزملائي المرافقين القضاة الأردنيين بالشكر لعطوفة الدكتور أحمد براك رئيس النيابة العامة الفلسطينية وأعضاء النيابة العامة على توجيههم هذه الدعوة الكريمة لنا لحضور فعاليات هذا المؤتمر والمشاركة في أعماله .
انها المرة الرابعة التي اعتز فيها ان أكون معكم وبينكم وعلى منصة النيابة العامة الفلسطينية المهيبة في مؤتمرها العتيد هذا ، هذا المؤتمر الذي زاده هيبه ووقاراً حضور هذه القيادات والتي لا بد ان يكون لحضورها المعنى الكبير في دعم النيابة العامة والارتقاء بها عملاً وجهازاً ، ذلك ان النيابة العامة هي الوجه القوي والمضيء للجسم القضائي والمعيار الذي يتم التعرف من خلال على سلامة المجتمع وتقدمه ، وهذا متطلب لنا في هذا الظرف ونحن نرى شريعة الفوضى وتسود ويغيب العدل وتُفتقد العدالة في الكثير من الدولة المحيطة بنا .
السيدات والسادة ،،،،،،،،،
ان حضوري وزملائي القضاة الأردنيين يعني ان لدينا إرادة مشتركة في استمرار التعاون والتفاهم في كل المجالات سواء فيما يتعلق بعمل النيابة العامة أو ما يخص القضاء ككل ، وقد حققنا ونحقق من هذا التعاون نتائج خلّاقه ومتميزة تعود بالخير على الطرفين ، وانني احضر معكم بشخصي وممثلاً للنيابة العامة الأردنية ونيابة عن المجلس القضائي الأردني ممثلاً برئيسه معالي الأستاذ هشام التل الذي حّملني تحياته لكم .
انني في كل مرة أحضر مؤتمركم أجد تطوراً وتقدماً عن سابقه ، سواء من حيث المواضيع المطروحة أم من حيث زيادة الجهد ومثابرة أعضاء هذا الجهاز ، وألمس ان النيابة العامة الفلسطينية هي في الحقيقة ذراع العدالة القوي التي تصون الحريات وتحافظ على الحقوق .

جدول أعمال المؤتمر في هذا العام زاخر وشمولي وفيه مواضيع مستحدثه ومستجدّة قليل ما يتم التطرق إليها ، وخاصة ما تعلق بالأسرة والحريات وحقوق الإنسان ، والعلاقة مع الشركاء الآخرين من مؤسسات وإدارات حكومية، وكذلك المؤسسات المدنية المجتمعية الإعلامية . ومما يزيد في قوّة الطرح مشاركة نخب متميزة متمرسة أو ذات شأن وعلاقة مع النيابة العامة ، كل ذلك يساهم في خلق عدالة جزائية متميزة .
السيدات والسادة ،،،،،،،،،،
لا أضيف جديداً مهما ذكرت عن علاقتنا الأردنية الفلسطينية ، هذه العلاقة التي هي أكبر من الكلمات وابلغ من التعابير والتي تسبر غور التاريخ والجغرافيا والإنسان ، فالتعاون الأردني الفلسطيني بل هذه الاخوه هي بالفرض مُحَتّمة لا يمكن ان تنفرط عراها ، كيف لا وترون وتلمسون مجهود الأردن بقيادة جلالة الملك حفظه الله وهو يعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية المصيرية وكذا حال كل الأردنيين ، ولذلك فأنه كما هي فلسطين قبلة للأردنيين فان الأردن مهوى للفلسطينيين ، وسنسير بخطى للأوثق والأفضل بإذن الله ، وكلنا أمل بأننا جميعاً سندرك قريباً قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وذات السيادة على كامل التراب الفلسطيني والتي سيرفرف علمُها في كل عواصم العالم إن شاء الله .
واما انتم يا رجال النيابة العامة الفلسطينية وفتياتها ، فان جهودكم واضحة وأتابعها شخصياً باستمرار ، وأرى النتائج الرائعة تتوالى ، كل ذلك بفضل عزيمتكم وانتمائكم لجهازكم ، وجهد متميز يقوده الدكتور احمد الذي أتوقع أن يكون عضو النيابة هو القاضي المتميز في مكانته وعمله ، نظراً للأهمية البالغة ودقة وحساسية طبيعة العمل الذي تقومون به ، وسيحافظ جهاز النيابة العامة في الأردن على استمرار العلاقة بين الطرفين ولن نبخل بخبراتنا عليكم وتعلمون ان اللجنة الملكية لتطوير القضاء زادت في توصياتها من قوَة النيابة العامة وأكّدت على فعالياتها وتحصين العاملين فيها ، وأتمنى ان تصل النيابة العامة الفلسطينية لهذا المستوى المتقدم .
السيدات والسادة ،،،،،،،،،،،،،،،،
في نهاية كلمتي اكرر شكري وزملائي لهذه الدعوة الكريمة، آملاً ومتمنياً ان تكون المخرجات لهذا المؤتمر على قدر العناوين المطروحة وداعياً الله لكم ولفلسطين الحبيبة بالعز والكرامة .
شكراُ لكم والسلام عليكم

رئيس النيابة العامة
د. أكرم مساعده